كيف… تساعد طفلك في التغلب على إرهاق السفر

مع طفلهما ذي العامين، سافر إيه جي راتاني وناتاشا ساندير إلى 31 دولة في أقل من تسعة أشهر. لذا فليس من المستغرب أنهما قد تعلما الكثير عن السفر مع طفل صغير 

قبل السفر 

دائمًا ما نخطط لمواءمة جدول نوم ابننا مع الوجهة. فعلى سبيل المثال، في إسبانيا، تدور ثقافتهم حول الاستمتاع بالعشاء في وقت متأخر عما نفعله في الولايات المتحدة، لذا سيكون علينا أن نفعل الشيء نفسه عندما نصل هناك.  وهذا يمنح طفلنا فرصة الاختلاط مع السكان المحليين وتذوق المأكولات المحلية، بدلاً من تناول الطعام في مطعم فارغ أو مجرد تناول وجبة خفيفة والذهاب إلى النوم في نفس الوقت الذي سيعودون فيه إلى المنزل. عندما تكون مسافرًا إلى مكانٍ ما وتعرف أن فارق التوقيت سيكون مهمًا، فمن المستحسن البدء في الإعداد قبلها بيوم تقريبًا.  فعلى الرغم من أن ذلك يمكنه أن يتسبب في فترة مجنونة تمتد ليوم أو يومين، حسب فرق التوقيت، عليك إيقاظ طفلك قبل ساعتين أو أكثر من موعده الطبيعي وجعله ينام في وقت مبكر أو متأخر أيضًا.  حيث سيساعده هذا في التكيف على فارق التوقيت. 

حجز أفضل وقت طيران 

إذا كنت تعرف أن الرحلة ستكون طويلة، فنحن نفضل حجز رحلات ليلية أو في وقت متأخر من الليل.  وقد وجدنا أن ابننا سيكون متعبًا وعادةً ما ينام على متن الطائرة و(نأمل) أن ينام حتى نصل إلى وجهتنا. حيث يسمح لنا ذلك بالحصول على بعض النوم أيضًا، ولا نشعر بالتوتر في محاولة تسليته وتولي أمره أثناء الرحلة. بالنسبة للرحلات القصيرة، نحاول عادةً حجز رحلة تغادر بعد الساعة 11 صباحًا. فنحن نحاول أن نتجنب الرحلات القصيرة التي تبدأ في وقت النوم المعتاد لطفلنا لأن ذلك يمكن أن يزعج نومه. 

عندما تنطلق في رحلة ليلًا 

نحاول عادةً تكرار الكثير مما نقوم به في المنزل. على سبيل المثال، سنجعل ابننا يرتدي ملابس النوم الخاصة به ونقرأ له كتبه قبل أن يذهب للنوم. ثم عندما نقول “ليلة سعيدة”، نقول له إنه قد حان الوقت للنوم.

هل هناك فرق ملحوظ  في اضطراب الرحلات الجوية الطويلة عند الطيران من الشرق إلى الغرب ومن الغرب إلى الشرق؟

نحن نفضل شخصيًا الطيران من الشرق إلى الغرب على الغرب إلى الشرق.  وذلك لأنك عندما تطير إلى الغرب فإنك تكسب ساعات، ومن ثم يمكنك الوصول إلى وجهتك خلال النهار.  وهذا يعني أن العائلة تحتاج فقط إلى البقاء حتى المساء للتقليل من آثار إرهاق السفر.  فأنت تكون مرهقًا للغاية لأنك بقيت مستيقظًا فتذهب للنوم بسهولة وتتكيف مع تغير الوقت بسهولة. 

إذا فشلت خططك، فسِر مع التيار 

إذا فشل جميع ما خططت له، فيجب عليك ببساطة أن تسير مع التيار بغض النظر عما يحدث. وكما يقول المثل، فإن الأطفال سيكونون أطفالًا، لذا حاول ألا تشعر بالإحباط إذا لم يتمكن طفلك من النوم في وقت مثالي.  أفضل شيء يمكن عمله في هذا الموقف هو البقاء معه والسماح له بالتأقلم على مدى يومين أو ثلاثة أيام.  لكي أعطيكم مثالًا، عندما وصلنا من دبي إلى بكين وصلنا حوالي منتصف الليل، ولكن الساعة كانت الثامنة مساءً في دبي.  لم يكن ابننا متعبًا على الإطلاق وكان من غير المجدي محاولة إرغامه على الذهاب للنوم – فقد عرفنا من خبرتنا في السفر أن الأمر سينتهي بحالة إحباط بالنسبة لنا جميعًا.  بدلًا من ذلك، ظللنا مستيقظين وذهبنا للنوم عندما أصبح متعبًا.  بالنسبة لنا، كان هذا يعني الذهاب إلى النوم في الساعة الرابعة صباحًا.  ومع ذلك، حرصنا على الاستيقاظ بحلول الساعة 11 صباحًا، لبدء يومنا.  نعم، كنا متعبين، لكنه كان يعني أن الجميع سوف يذهب للنوم في وقت مبكر من تلك الليلة.  وفي غضون يوم أو يومين، كنا قد تكيفنا جميعًا على التوقيت الجديد، بما في ذلك طفلنا.  

يمكنك قراءة المزيد عن مغامرات إيه جي وناتاشا حول العالم على الموقع الإلكتروني 2idiotstravel.com