ثلاث طرق لتجربة رائعة في أبو ظبي… ثراء ثقافي

سافر إلى الماضي وتطلع إلى المستقبل مع ثلاث وجهات مميزة تحتفي بالميراث الثري والطموح المنطلق في أبوظبي

1. قصر الوطن. لا يحدث كثيرًا أن تُفتح أبواب قصر رئاسي أمام الجمهور، وتصطحب الوجهة الثقافية الأحدث في أبوظبي الزوار إلى ما وراء حاجز الحوكمة في الإمارات العربية المتحدة. اذهب في جولة مع مرشد عبر القاعات الرخامية الشامخة في القصر من القاعة الكبرى وبيت المعرفة إلى مكتبة تضم 50,000 مجلدًا فخمًا وغرفة روح التعاون حيث تنعقد اجتماعات مجلس وزراء الإمارات العربية المتحدة. تنتهي هذه التجربة الخلابة بعرض للصوت والضوء على واجهة المبنى المميزة.

2. مسجد الشيخ زايد الكبير. تحفة معمارية تعلوها 82 قبة بيضاء براقة وتحدها أربع مآذن شاهقة، وتصميمها مستوحى من عناصر إسلامية من مختلف حضارات المسلمين. إنه إحدى أهم وجهات الجذب السياحي في المدينة، حيث يأتي السياح من جميع أنحاء العالم ليتجولوا بين أحواض مياهه البراقة ويتطلعوا بذهول إلى أكبر ثريا في العالم (بزينة من سواروفسكي) والسجاد المصنوع يدويًا وتصيبهم الدهشة من رؤية ساحة الصلاة المركزية والمساحة التي تسع 40,000 مصلٍ. 

3. اللوفر أبوظبي. هذا المتحف هو الوجهة الفنية المميزة في منطقة سعديات الثقافية، وهو أول متحف عالمي خارج فرنسا. يتمتع المبنى بمساحة 9,200 متر مربع من تصميم “جان نوفيل” بنفس تميز المجموعة التي يضمها بقبته المميزة بزينة فضية تمثل المجد المتوج. مقتنيات متنامية من الأعمال ذات الأهمية التاريخية والثقافية والاجتماعية التي تتضمن حاليًا لوحات من “فنسنت فان جوخ” و”كلود مونيه” إلى جانب كنز من الأعمال الفنية العالمية التي يعود تاريخها إلى 400 سنة مضت أو أكثر.